قال تقرير للأمم المتحدة، إن خمسة أشخاص ماتوا من الجوع خلال الأسبوع الماضي في بلدة مضايا السورية، حيث يصل سعر قطعة البسكويت إلى 15 دولاراً، وكيلوغرام حليب الأطفال إلى 313 دولاراً، وذلك رغم وصول قافلتي مساعدات طارئتين تابعتين للمنظمة الدولية إلى البلدة المحاصرة.

وذكر عاملو إغاثة محليون أن 32 شخصاً ماتوا من الجوع خلال الشهر الماضي، ووصلت الأسبوع الماضي قافلتان من إمدادات الإغاثة إلى 42 ألف شخص يعيشون في البلدة المحاصرة منذ شهور.

وقال تقرير الأمم المتحدة، إن عشرات الأشخاص يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة على الفور خارج مضايا، لكن عاملين في مجال المساعدات تابعين للمنظمة الدولية والهلال الأحمر السوري لم يتمكنوا سوى من إجلاء عشرة أشخاص فقط.

وأضاف التقرير الذي نشر في وقت متأخر، أمس الأحد، «منذ 11 يناير ورغم تقديم المساعدة أفادت تقارير بموت خمسة أشخاص بسبب سوء التغذية».

وذكر التقرير أن الأمم المتحدة قدّمت سبعة طلبات لتوصيل قافلة مساعدات لبلدة مضايا، وحصلت على تصريح بتوصيلها إلى 20 ألف شخص في أكتوبر. وبعد عدة طلبات أخرى سمحت الحكومة السورية بدخول شحنة مساعدات يومي 11 و14 يناير.