قتل، أمس، العشرات من عناصر تنظيم داعش بنيران القوات العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي في مناطق متفرقة، فيما دانت بطريركية الكلدان في العراق والعالم، أمس، قيام القوات التركية بقصف إحدى القرى المسيحية الواقعة على الحدود مع تركيا.
وأعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، أمس، مقتل عشرة من عناصر تنظيم داعش في هجوم شنه التنظيم جنوب بيجي 220/كم شمال بغداد. وقال المصدر إن عشرة من عناصر تنظيم داعش قتلوا عندما صد لواء صلاح الدين للحشد الشعبي هجومهم في منطقة السلام جنوبي بيجي. وعلى صعيد آخر، قال المصدر إن طائرات مقاتلة عراقية دمرت صهريجاً ملغماً وثلاث سيارات ومنزلاً للتنظيم في جزيرة سامراء (110 كم شمال بغداد).
وفي الموصل، أفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أمس، بمقتل تسعة من عناصر «داعش» وإصابة أربعة من قوات البيشمركة في منطقة الخازر شرقي المدينة (400كم شمالي بغداد). وقالت المصادر إن عناصر التنظيم قاموا بشن هجوم بإطلاق قذائف الهاون على قوات للبيشمركة الكردية في منطقة الخازر شرقي الموصل وتمكنت قوات البيشمركة من التصدي والرد السريع على تقدم داعش، وأجبرتهم على الانسحاب مخلفين تسعة قتلى، فيما أصيب أربعة من البيشمركة بجروح.
إعدامات
من جانب آخر، ذكر سكان محليون أن التنظيم أعدم أربعة من ضباط الشرطة رمياً بالرصاص في منطقة سوق الأربعاء، وسط الموصل، بعد اعتقالهم منتصف الشهر الماضي من ناحية القيارة بالموصل. وأشار السكان إلى أنه تم تسليم جثث القتلى للطب العدلي الشرعي بالموصل.
وذكر مصدر أمني عراقي أن 9 من عناصر «داعش» قتلوا وأصيب 22 آخرون في قصف لطيران التحالف الدولي في مناطق جنوبي مدينة كركوك (250 كم شمالي بغداد). وقالت المصادر: «قصف طيران التحالف الدولي بشكل موجه ووفق معلومات استخبارية موقعاً لداعش يضم قوات وآليات مسلحة للتنظيم جنوبي كركوك، قرب قرية مجمع الشهيد التابع لناحية الرشاد، ما أدى إلى مقتل تسعة من عناصر داعش وإصابة 22 آخرين وحرق آليات لهم».
إدانة مسيحية
من جهة أخرى، دانت بطريركية الكلدان في العراق والعالم أمس، قيام القوات التركية بقصف إحدى القرى المسيحية الواقعة على الحدود العراقية - التركية، بحجة محاربة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي.
وقال بطريريك الكلدان في العراق والعالم لويس رؤفائيل الأول ساكو، في تصريح صحافي: «قامت القوات التركية ليلة السبت في الساعة الحادية عشرة ليلاً وحتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، بقصف قرية شرانش العليا المسيحية، ما خلق هلعاً عند السكان الآمنين، فهربت معظم العائلات إلى مدينة زاخو وسط الظلام والثلوج والبرد القارص».
وأضاف: «إننا إذ ندين هذا العمل غير المبرر على الإطلاق، نطالب الحكومة التركية باحترام حياة السكان وممتلكاتهم وعدم استهدافهم أو تهجيرهم بحجة محاربة حزب العمال». وناشد «حكومة إقليم كردستان باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها».
