قتل 43 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في هجوم شنه تنظيم داعش على جبهات عدة في دير الزور غرب سوريا، في حين تخوض قوات النظام عمليات عسكرية في محافظة حلب، بالتزامن نزحت مئات العائلات من مناطق بريف حماة الجنوبي، نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، جراء القصف والاشتباكات الدائرة في عدة محاور بالمنطقة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان «قتل 43 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم ثمانية اعدموا بالرصاص، في هجوم لتنظيم داعش على محاور عدة في مدينة دير الزور ومحيطها». وأوضح أن هجوم التنظيم المتطرف بدأ بتفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة في حي الحويقة، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم المتطرف باتوا يسيطرون حالياً على نحو 60 في المئة من المدينة.
قطع إمدادات
في الأثناء قتل 16 عنصراً من التنظيم الإرهابي فجر أمس في هجوم ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي، بحسب ما ذكر المرصد. وأوضح «تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي جنوبي مدينة الباب، حيث نجحت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في استعادة ست قرى ومزارع عدة»، مشيراً إلى أنها لا تزال تبعد عن مدينة الباب عشرة كيلومترات.
وعلى جبهة أخرى، تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي وخصوصاً في محيطة بلدة خان طومان.
نزوح جماعي
إلى ذلك ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أمس، أن طائرات حربية روسية وسورية نفذت ضربات متتالية على مناطق في قرية حربنفسه بريف حماة الجنوبي.
وأضاف البيان مئات العائلات نزحت من مناطق بريف حماة الجنوبي، جراء القصف والاشتباكات الدائرة في عدة محاور فيها وبمحيط قرية حربنفسه بريف حماة الجنوبي، حيث توجه النازحون نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص.
175
نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، عن عدة مصادر موثوقة أن تنظيم داعش خرَّج دفعة جديدة من الأطفال المقاتلين في صفوفه، مطلع الشهر الهجري الجاري.
وأكدت المصادر أن المقاتلين الأطفال الذين تم تخريجهم في سياق هذه الدفعة، بلغ عددهم 175 طفلاً مقاتلاً على الأقل، وتم إرسالهم إلى جبهات القتال في كل من ريف الرقة الذي يشهد اشتباكات بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية، وريف حلب. دمشق - الوكالات