قال نائب رئيس الوزراء في إقليم كردستان العراق قباد الطالباني إن من غير المرجح أن يشن العراق هجوما لاستعادة مدينة الموصل الشمالية من قبضة تنظيم داعش هذا العام الأمر الذي يقلص الآمال من إمكانية طرد المتشددين من البلاد خلال عام 2016، مؤكدا ان الإقليم معرض لخطر «الغرق» بسبب «تسونامي» اقتصادي بعد انخفاض أسعار النفط العالمية وحذر من أن الأمر قد يقوض الحرب على التنظيم الارهابي.
ورغم المكاسب الأخيرة في ساحة المعركة إلا أن الطالباني قال إنه يشك في أن القوات المسلحة العراقية ستكون مستعدة لتنفيذ عملية لطرد المسلحين المتطرفين من عاصمتهم الفعلية في العراق قبل عام 2017.
وأضاف في مقابلة مع رويترز الخميس الماضي «لا أعتقد أن هجوم الموصل سيحدث هذا العام... لا أعتقد أن القوات المسلحة العراقية مستعدة ولا أعتقد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة واثق من قدرة الجميع على الاستعداد في وقت محدد لشن هجوم هذا العام».
وقال الطالباني «نحن مستعدون للقيام بدورنا في أي هجوم لتحرير الموصل ولكني أعتقد أنه من الظلم توقع أن نقوم بنصيب الأسد»، مضيفا أنه من السابق لأوانه توقع طبيعة الدور الذي ستلعبه قوات البشمركة.
الا ان الطالباني تحدث عن الازمة المالية مؤكدا ان الإقليم معرض لخطر «الغرق» بسبب «تسونامي» اقتصادي بعد انخفاض أسعار النفط العالمية وحذر من أن الأمر قد يقوض الحرب على التنظيم الارهابي. وقال «يركز العالم على الحرب ضد داعش لكن لا ينتصر مفلس في حرب... أعتقد أنه أمر يحتاج التحالف ضد داعش إلى وضعه في المعادلة». واوضح ان الأزمة الاقتصادية تهدد التقدم على أرض المعركة، وأضاف «التأثير الأخطر لها على الروح المعنوية. لدينا حالات ترك للقوات المسلحة. الناس يتركون مواقعهم.. سيزيد هذا».