توصلت مصر والسودان وإثيوبيا لخارطة طريق لتشغيل سد النهضة الإثيوبي، ويشهد شهر فبراير المقبل توقيع العقود الخاصة بالدراسات الوطنية لإنشاء السد الإثيوبي المثير للجدل في وقت نفى وزير الموارد المائية والري في مصر د. حسام مغازي، الأنباء التي ترددها بعض التقارير المحلية عن اعتزام الجانب الإثيوبي الانتهاء من عمليات الإنشاء خلال سبعة أشهر، مشيراً إلى تصريحات لوزير الري السوداني بأن بناء السد لن ينتهي قبل أربعة أو خمسة أعوام. وأكد حسام مغازي عدم توصل الدول الثلاث لتفاهمات بديلة بشأن الحصص المائية لكل دولة، وأفاد بأنه تم تمديد مهلة المكتبين الفنيين المعنيين بالدراسة حول سد النهضة إلى آخر يناير الجاري.

وأشار في تصريحات له أمس إلى أن كلاً من مصر والسودان وإثيوبيا متفقة تماماً حول أن الدراسة الفنية هي التي ستحسم الأمر بصورة نهائية، كما أكد أن هناك إصراراً واسعاً على استكمال الدراسات الفنية واحترام نتائجها.

من ناحيته أكد وزير الموارد المائية والري والكهرباء، معتز موسى، أن اجتماعاً وزارياً سينعقد مطلع فبراير المقبل يتم خلاله توقيع العقود والدراسات الوطنية المتعلقة بإنشاء السد، وأكد الوزير توافق الدول الثلاث السودان ومصر وإثيوبيا على خارطة طريق لتشغيل السد.

وقال الوزير موسى، في تصريح لدى زيارته ولاية الجزيرة وسط السودان إن الدول الثلاث وضعت حلولاً نهائية لخارطة طريق آمنة تتعلق بملء السد وتشغيله، وأوضح أن الواجب الوطني يستوجب خلال المراحل المقبلة توفير معلومات للاستشاري للوصول لدراسة متفق عليها بين الدول الثلاث تعتمد نتائجها، مشيراً إلى أن السودان حدد موقفه بناءً على دراسات وطنية.