أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أنها رصدت حالات سوء تغذية حاد بين الأطفال في بلدة مضايا السورية، التي دخلتها مساعدات هذا الأسبوع.
وأضافت أن موظفيها شهدوا وفاة فتى في السادسة عشرة من عمره كان يعاني من سوء تغذية حاد.
وقالت ممثلة المنظمة في سوريا هناء سنجر «ببساطة من غير الممكن قبول حدوث كل هذا في القرن الواحد والعشرين».
وأفادت في بيان «تعبر اليونيسيف بشكل خاص عن الحزن والصدمة إذ شهدت وفاة علي، وهو طفل في السادسة عشرة من عمره كان يعاني من سوء تغذية حاد». وقالت «لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعيننا». وقالت يونيسيف إن من بين 25 طفلاً دون سن الخامسة فحصهم العاملون بها ومنظمة الصحة العالمية ظهرت أعراض سوء تغذية «متوسطة إلى حادة» على 22 منهم.
وأبلغت جماعات رصد عن عشرات من حالات الوفاة بسبب الجوع في مضايا التي تحاصرها قوات موالية للحكومة السورية.
وإلى ذلك، كشفت موسكو أمس أن روسيا وسوريا وقعتا في 26 أغسطس الماضي اتفاقاً يقضي بمنح موسكو الضوء الأخضر لوجود عسكري «مفتوح» في سوريا.
