توقع وزير السياحة المصري، هشام زعزوع، تعافي القطاع السياحي وعودته إلى طبيعته خلال 13 شهراً، مشيراً إلى ان الخسائر التي لحقت بالسياحة في بلاده بعد الطائرة الروسية هي الأكبر، وكشف أن الحكومة ستنفق 32 مليون دولار لتعزيز الأمن في منتجعين على البحر الأحمر يحظيان بشهرة لدى السياح الأجانب في أعقاب الهجوم الذي وقع أخيرا على فندق في مدينة الغردقة السياحية.
وقال زعزوع في بيان: «يبقى الحفاظ على أمن زوار مصر في أعلى قائمة أولويات الحكومة»، وأضاف أن هذه الإجراءات ستساعد في توفير الأمن للسياح ليستمتعوا بعطلاتهم. وفي ذات السياق قال وزير السياحة في حوار مع قناة العربية، إن خسائر قطاع السياحة منذ حادث سقوط الطائرة الروسية تعد الخسارة الأكبر منذ 20 عاما، حيث بلغت 2.2 مليار جنيه مصري شهرياً (283 مليون دولار).
تقرير
وأكد زعزوع ان حادثة الهجوم على فندق في الغردقة لم تؤثر بشكل كبير على وضع السياحة، ولا في أعداد السياح لسوء الوضع من ذي قبل في مدينتي الغردقة وشرم الشيخ، وذلك منذ تعليق حركة الطيران من قبل دولتي روسيا وبريطانيا، وأن سرعة التعامل مع حادثة الغردقة من الناحية الأمنية كان له تأثير جيد على الغرب لسرعة التصرف المصري، وقال «إننا تعلمنا من دروس الماضي بسرعة التواجد في مكان الحدث والشفافية في نقل الأحداث».
وحول توقعه للمدة الزمنية لاستعادة السياحة عافيتها، صرح زعزوع أنه يتمنى أن تعود السياحة قبل 13 شهرا، وهي المدة المتوقعة من خلال الدراسات في مثل هذه الظروف. وأكد الوزير أن مصر تعول كثيرا على زيادة حركة السياحة العربية في الفترة المقبلة، والمقصود السياحة الخليجية. وأضاف أنه يتمنى أن يتعدى معدل السياحة العربية 20% على الأقل في عام 2016، وأن تصل إلى 25% خلال سنوات قليلة.
