نفى محامي الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وفاة موكله، مؤكداً أنه في صحة جيدة ومتابع للأوضاع في تونس عن كثب، وذلك بعد شائعات تحدثت عن وفاة الرئيس الأسبق في المنفى. وقال محامي بن علي، اكرم عازوري، إن الخبر الذي راج في بعض وسائل الإعلام عن وفاته عار من الصحة، وأكد أنه اتصل به هاتفيا وهو في صحة جيدة.
وأكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن بن علي على اتصال دائم بعدد من أصدقائه وهو متابع جيد دائم للأوضاع في تونس.
ويقيم بن علي (79 عاما) في المملكة العربية السعودية منذ خمسة أعوام صحبة زوجته ليلى الطرابلسي ونجله محمد وابنته حليمة، بينما عاد أبرز رموز فترة حكمه الى النشاط السياسي في تونس.
وفي 22 ديسمبر الماضي، تزامنت زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الى الرياض مع سفر ابنتين لبن علي من زوجته الأولى نعيمة الكافي وهما غزوة وسيرين الى السعودية للالتقاء بوالدهما لأول مرة منذ خمسة أعوام.
أقارب الرئيس الأسبق
والثلاثاء الماضي تم الإفراج عن سليم شيبوب صهر بن علي بعد 14 شهرا في الإيقاف التحفظي داخل سجن المرناقية المدني، وذلك بمقتضى قرار صادر عن القطب القضائي يقضي بالإفراج عنه وإبقائه على ذمة التحقيق.
وكانت جهات حقوقية تونسية دعت السلطات الحكومية الى السماح الى درصاف بن علي زوجة سليم شيبوب بالسفر للعلاج في الخارج بسبب معاناتها من مرض عضال ألمّ بها منذ مدة طويلة، وأشارت تقارير محلية الى أن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة تدخل لدى الرئيس السبسي بهدف عدم الإقدام على إخراج أسرة شيبوب من منزلها بالقوة لفائدة الجهات التي تولت مصادرته.
صهر بن علي
الى ذلك أكّدت سفيرة كندا بتونس كارول ماكوين أنّ قضية ترحيل صهر الرئيس المخلوع بلحسن الطرابلسي من كندا تتطلّب وقتا وذلك لاستقلالية منظومة القضاء ببلادها، وقالت إن الدولة التونسية راسلت السّلطات الكندية للمطالبة بترحيل الطرابلسي الذي لا يزال يحاول بدوره كسب صفة لاجئ سياسي من خلال محاميه، ولكنّ حظوظه ضعيفة، حيث سبق أن قوبل طلبه بالرفض من قبل السلطات الكندية.
