دمشق، بيروت ـ الوكالات
دخلت قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية تضم 44 شاحنة، أمس، إلى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام السوري في ريف دمشق، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع.
وتوجهت، صباح أمس، قافلة أخرى من 17 شاحنة إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب التي تحاصرها قوات المعارضة.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن حصار المدن السورية بهدف تجويعها يشكّل «جريمة حرب».
واحتلت ملفات سوريا والإرهاب والتدخل الإيراني في شؤون المنطقة الحيز الأهم من محادثات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأميركي جون كيري في لندن أمس، في حين كان الملف السوري و«جهود محاولة بدء انتقال سياسي داخل سوريا» موضوع اتصال هاتفي بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.
واتفق وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي على عقد لقاء بينهما يوم 20 يناير الجاري في زيوريخ، لإجراء مزيد من المباحثات حول الصراعات في أوكرانيا وسوريا.
ص 12
