استشهد شابان فلسطينيان أمس، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، حيث أعدم الاحتلال، فلسطينياً في بلدة بيت عينون في الخليل بـ 15 رصاصة، بذريعة أنه حاول طعن جندي كان بالمكان، في حين استشهد شاب آخر على حاجز الـ 17 العسكري، بزعم أنه طعن ضابطاً إسرائيلياً، بينما يدرس الاتحاد الأوروبي بجدية تقديم دعوى قضائية ضد إسرائيل ومطالبتها بدفع تعويضات عن المباني التي هدمتها بين مدن بيت لحم، والقدس، واريحا، ورام الله، والتي قدمها الاتحاد للبدو الفلسطينيين كجزء من المساعدات الإنسانية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أنها بلغت باستشهاد شاب على مفرق عينون، بعد إصابته بعدة رصاصات، فيما لم تفصح عن هويته.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الشاب كان يحمل سكيناً يحاول به طعن جنود، لكن شهود عيان أكدوا أن الشاب تعرض لعلمية إعدام ميدانية، وفق ما ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية.

15 رصاصة

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن خمسة جنود أطلقوا أكثر من 15 رصاصة صوب الشاب على المفرق المذكور.

شهيد ثانٍ

وبعد ذلك بساعات قليلة، ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية، أن الشاب هيثم محمود عبد الجليل (31 عاماً)، استشهد بنيران قوات الاحتلال، على ما يعرف بـ «حاجز 17» شمالي نابلس، أمس.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن الشاب طعن جندياً إسرائيلياً في المكان وأصابه بجراح طفيفة.

تحقيق دولي

وفي السياق، حضت الحكومة الفلسطينية دول العالم على تبني الموقف الشجاع للسويد، في المطالبة بفتح تحقيق دولي في تورط قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين.

مقاضاة

من جهة اخرى ووفقاً لما كشفته أمس مديرة دائرة المنظمات الأوروبية في الخارجية الإسرائيلية افيفيت بار ايلان، خلال حضورها جلسة عقدتها لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، فإن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية تقديم دعوى قضائية ضد إسرائيل ومطالبتها بدفع تعويضات عن المباني التي هدمتها قوات الاحتلال في المنطقة المعروفة باسم (اي 1) الواقعة بين مدن بيت لحم، والقدس، واريحا، ورام الله، والتي قدمها الاتحاد للبدو الفلسطينيين كجزء من المساعدات الإنسانية.

ونشر موقع «هأرتس» العبري أمس أن بار ايلان رفضت إعطاء أي تفاصيل تتعلق بالمفاوضات الجارية حالياً بين الخارجية الإسرائيلية وسفير الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن.

خفض

قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والبرازيل، على خلفية رفض قبول داني دانون سفيراً لتل أبيب. يذكر أن دانون هو مستوطن ورئيس المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية سابقاً، فيما ترفض البرازيل تعيين مستوطن سابق بمنصب دبلوماسي.القدس المحتلة - وام