سيطرت قوات النظام السوري أمس على بلدة اعران القريبة من مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم داعش في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام السوري على قرية اعران الواقعة في ريف حلب الشرقي مدعومة بغطاء جوي روسي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش».
وتقع البلدة على بعد عشرة كيلومترات جنوب مدينة الباب، الواقعة على الحدود مع تركيا.
وأوضح عبد الرحمن ان قوات النظام بعد سيطرتها على اعران «باتت للمرة الاولى منذ العام 2012 قريبة بهذا الشكل من مدينة الباب» التي تعرضت لقصف من طائرات حربية «يعتقد انها روسية» بحسب المرصد، ما أدى الى مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
وسيطرت الفصائل المعارضة في يوليو 2012 على مدينة الباب التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن الحدود التركية، قبل ان يتمكن تنظيم داعش من السيطرة عليها في العام 2013.
وتسعى قوات النظام وفق عبد الرحمن، الى فصل مناطق سيطرة المتشددين في حلب عن مناطق سيطرتهم في الرقة (شرق)، معقلهم الرئيسي في سوريا.
وأحصى المرصد مقتل 63 عنصراً من تنظيم داعش جراء الضربات الروسية التي تتعرض لها مدينة الباب منذ السبت.
ومن جهة أخرى، واصل الجيش السوري عمليته العسكرية على محورين في ريف حماة من أجل السيطرة على معابر المسلحين، حيث يأتي ذلك توازياً مع العمليات العسكرية الاخرى في الشمال السوري والتي تتمحور على جبهات أرياف حلب واللاذقية.
وبعد ان تمكن الجيش السوري قبل أيام من السيطرة على بلدة جرجيسة في ريف حماة الجنوبي، وسع عملياته على هذه المحور من اجل التضييق على منطقة حمص الشرقية المرشحة لأن تكون الحلبة المقبلة للعمليات العسكرية.
ووقعت اشتباكات عنيفة أمس بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في قرية حر بنفسه، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين وعلى الإثر سيطر الجيش السوري على القرية في ريف حماة الجنوبي.
وفي نفس السياق قتل وجرح عدد من مسلحي داعش في اشتباكات مع الجيش السوري في محيط قرية جب خسارة في ريف حماة.
ويفيد المرصد السوري المعارض عن اشتداد المعارك على محاور ريف حماة الجنوبي. وقال في أحدث تقاريره ان الجيش مستمر بقصف قرية حربنفسه بريف حماة الجنوبي عند الحدود الإدارية مع ريف حمص الشمالي، وسط معارك عنيفة بين قوات الجيش «جبهة النصرة».
قصف
تعرضت مناطق في قرية طلف بريف حماة الجنوبي لقصف من قبل قوات الجيش، ترافق مع قصف من طائرات حربية يرجح أنها روسية عدة ضربات على القرية، وعلى مناطق أخرى في قرية دير فرديس بالريف الجنوبي لمدينة حماة.