ذكر تقرير للامم المتحدة أن أكثر من 5500 تونسي، تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و35 عامًا، انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في ليبيا وسوريا والعراق خلال العام 2015.
سجناء
وبحسب التقرير الصادر عن «فريق عمل الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة» في 2015، أن عدد المقاتلين التونسيين «هو بين الأعلى ضمن الأجانب الذين يسافرون للالتحاق بمناطق النزاع».
وفي سياق ذي صلة كشف مصدر أمنى بميناء السدرة النفطي أن أكثر من 150 شخصًا محتجزين لدى تنظيم «داعش» بسجن النوفلية شرق سرت، معظمهم من مناطق وداي كحيلة وبن جواد والنوفلية وأم القنديل.
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن السجناء ينتمون إلى الجيش والشرطة والمنشآت النفطية، كما أن أغلبهم من المتقاعدين كبار السن،و قبض عليهم بدعوى أنهم لم يتقدموا «للاستتبابة».
بجانب آخرين قبض عليهم أثناء الاشتباكات يومي الرابع والخامس من ينايرالجاري، والتي درات في السدرة ووادي كحيلة بين حرس المنشآت النفطية وعناصر التنظيم، ومنهم من تمت تصفيته لكونه عسكريًّا.