توقع رئيس حزب الجيل المهندس ناجي الشهابي، استمرار المناوشات والخلافات التي حدثت خلال جلسة البرلمان المصري الأولى محذرا من أنها ربما تصل في مستقبل الأيام إلى الاشتباك بالأيدي، فضلاً عن مزيد من مخالفة الدستور خلال الجلسات، غير انه عاد وقال إن الأمر يعد من طبيعة المجالس النيابية عبر بوابة «الخلافات السياسية» بين الأعضاء.
وأضاف الشهابي لـ«البيان» أن توقعه باستمرار الأوضاع على غرار الجلسات الأولى يرجع إلى كبر عدد الأعضاء، ما جعل البرلمان هو الأكبر كثافة على مدار تاريخ الحياة النيابية في مصر، بالإضافة إلى ضعف خبرة بعض الأعضاء وعدم إلمامهم باللائحة الخاصة بالمجلس، مشيراً إلى أن السيطرة على مثل هذه المناوشات تكون من خلال إلمام الرئيس باللائحة وإدارته الحازمة والحاسمة للجلسات.
ضمانة
ورأى مراقبون أن التحذير الذي جاء على لسان رئيس البرلمان المصري للأعضاء في ثاني أيام انعقاد البرلمان من تكرار تصرفات الجلسة الإجرائية التي شوهت صورة الأعضاء أمام وسائل الإعلام، على حد وصفه، قد يعد ضمانة لعدم تكرار تلك التصرفات.
مراجعاتومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة القوانين التي صدرت في غياب البرلمان والبت في استمرار الحكومة من عدمه، في ظل وجود تعارض في الأفكار والمواقف حول هذه الأمور.
اسباب
وأكد النائب السابق لرئيس حزب الحركة الوطنية المستشار يحيى قدري، أن المناوشات والخلافات التي شهدتها الجلسات الأولى من مجلس النواب ترجع لعدد من الأسباب، أولها كثرة عدد النواب، وكون المجلس يأتي عقب فترة صعبة وقعت فيها أحداث جسام في الدولة، واختلاف التوجهات تحت قبة البرلمان، فضلاً عن محاولات البعض للظهور الإعلامي من خلال هذه التصرفات.
واستبعد قدري في حديث لـ«البيان» أن تسير وتيرة الأحداث تحت قبة البرلمان بنفس الدرجة التي سارت عليها الجلسة الإجرائية، مشيراً إلى أنه لا بد من التعامل بمنتهى الحزم تجاه هذه التصرفات التي يحول بها النائب الاختلاف إلى خلافات شخصية تؤدي إلى مناوشات، وهو الأمر الذي تتولى إدارة الجلسة التعامل معه من خلال تطبيق نصوص اللائحة بكل حزم.
