أعلن رئيس مؤسسة المعارضة في موريتانيا الحسن ولد محمد، دعمه للحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين «من أجل استقرار سياسي واعد»، بشرط إشراك مؤسسة المعارضة الديمقراطية فيه بشكل محوري، معتبراً أن أي حوار جاد لن يتحقق إلا بإشراك مؤسسة المعارضة.

تحذير

وحذر ولد محمد، في مؤتمر صحافي، من الانجرار إلى اضطرابات سياسية قد تهدد استقرار البلد في حال تم تجاهل الحوار الوطني، مجدداً دعوته السلطة لتحمل المسؤولية وتقديم تنازلات من أجل حوار جاد يجمع القوى السياسية.

انتقاد الفساد

وانتقد ولد محمد، استشراء ظاهرة الفساد في الدوائر القريبة من رأس السلطة، وتنامي ظاهرة الثراء الفاحش في هذه الدوائر، وقال إن ما أعلنت السلطات عنه من وصول نسبة النمو إلى ما يقارب 6.8 في المئة، لم ينعكس على أرض والواقع.