أكد مسؤول سوداني رفيع بأنه لن يتم السماح بأن تقود المفاوضات مع المتمردين إلى «نيفاشا جديدة»، وأكد بان الحكومة لن تقبل بوجود جيشين وقائدين في السودان وخاصة في كردفان الولاية التي تشهد حربا لأربع سنوات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية المتمردة.

وطلب والي ولاية جنوب كردفان الملتهبة في السودان اللواء امن عيسى ادم ابكر الإذن من الرئيس السوداني عمر البشير لتحرير محليات الولاية التي لا تزال في قبضة المتمردين وتطهير الولاية من التمرد، وقال بأن هناك كتائب وقوات خاصة على أهبة الاستعداد لاستعادة مناطق ام دورين والبرام وهيبان، ولكن أخرها تمديد قرار وقف إطلاق النار لشهر.

وأضاف بأنه لن يتم السماح بأن تقود المفاوضات مع المتمردين إلى «نيفاشا جديدة»، وأكد بأن الحكومة لن تقبل بوجود جيشين وقائدين في السودان وخاصة في كردفان وقال أبكر خلال كلمة أمام عرض عسكري لـ«الفرقة 14» التابعة للقوات المسلحة السودانية بعاصمة الولاية مدينة بكادوقلي بانهم سئموا التمرد بالولاية ويريدون إنهاءه حتى ينعم مواطنو الولاية بالأمن والاستقرار والتنمي، في ذات الوقت الذي اكد فيه التزام حكومته وجميع أهل الولاية بالعمل على تحقيق السلام. وقال «سنصبر من أجل المدنيين المحاصرين في مناطق الحركة الشعبية والتي تستخدمهم كدروع بشرية».

وكشف عن معلومات وردت اليهم بان هناك ضغوطا مكثفة مورست على الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها للتفاوض ياسر عرمان من قبل أبناء جبال النوبة ستجبره على التوقيع على اتفاق قريبا.

توقعات

توقع عضو الوفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين مع الحركة الشعبية - شمال حسين كرشوم التوصل إلى اتفاق نهائي في الأول من مارس المقبل، وقال كرشوم لـ«البيان» إن الحكومة والشعبية تستعدان لجولة مفاوضات غير رسمية منتصف يناير الحالي لتحقيق اختراق شبه نهائي ومن ثم الانتقال إلى توقيع الاتفاق النهائي.