أكد المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن ما ميز عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هي سمة الحزم في المواقف، والشفافية في التعامل، والحسم في القضايا المصيرية الكبرى، والوقوف بشدة وقوة في وجه من يريد النيل من بلاد الحرمين، أو التلاعب بمقدرات الأمة الاسلامية، أو بث الفوضى والفتنة في بلاد المسلمين.
وقال آل الشيخ، في تصريح بمناسبة الذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم: «تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، في وقتٍ تعيش فيه المنطقة فتناً وقلاقل، واضطرابات أمنية في عدد من الدول المجاورة في المنطقة، وفي خضم هذه الأوضاع المضطربة يقوم أعداء الأمة الإسلامية بتمرير وتنفيذ مخططاتهم العدوانية».
وأضاف قائلاً إن «أخطر من ذلك أن هؤلاء الأعداء يرمون إلى استهداف بلاد الحرمين، والوصول إلى حدودها لتوجيه الضربة إليها وتهديد أمنها واستقرارها بواسطة عصابات مجرمة وميليشيات مرتزقة».
وتابع أنّ المحافظة على أمن واستقرار بلاد الحرمين كانت «واجباً دينياً ودفع الخطر عنها أمر لازم لا يمكن التواني فيه»، واصفاً قرار عاصفة الحزم بالقرار الحازم جاء من رجل عرف بالحزم والعزم والحكمة والحنكة في إدارته وفي مواقفه وفي حياته العملية.