أعلن وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون أن جيشه سيشرع ببناء جدار أمني على حدود غزة بدل السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، مزوداً بوسائل تقنية قادرة على الإنذار من حفر الأنفاق، وتأمين حياة المستوطنين من سيناريو استهدافهم من مسلحين فلسطينيين.
وردت حركة حماس على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري، بأن الجدار والحفريات على طول الحدود مع غزة يأتي في سياق تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع، وأن حماس تمتلك كل الخيارات لمواجهة هذا الإجراء الإسرائيلي، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية.
ولم يوضح الإعلان الإسرائيلي عن تفاصيل وطبيعة هذا الجدار، وما إذا كان عائقاً أرضياً لمواجهة حفر الأنفاق على الحدود، أو جدار إسمنتي على طول الحدود، على غرار الجدار الفاصل القائم في الضفة الغربية والقدس.
واستبعد خبراء فلسطينيون خلال مناقشة الجدار الإسرائيلي على حدود غزة في معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية، قيام الجيش الإسرائيلي ببناء جدار إسمنتي أو حديدي في باطن الأرض، لأن موازنة الاحتلال لا تشمل بناء الجدار، ويحتاج بناؤه إلى مبلغ كبير يقدر بملياري دولار.
ورجح الخبراء قيام إسرائيل بتطبيق التجربة المصرية في هدم الأنفاق على حدود غزة الشرقية، بحفر نفق طويل يوازي حدود غزة وضخ المياه فيه، أو بناء جدار في باطن الأرض مع تزويد السياج الفاصل بأنظمة مراقبة. ويلاحظ الفلسطينيون بين الفينة والأخرى تحركات كبيرة لسلاح الهندسة الإسرائيلي على السياج الفاصل وعمليات تفجير يرجح أنها لأنفاق تتبع للمقاومة.
