أكد مسؤولون في الأمم المتحدة أن معاناة بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام السوري بريف دمشق لا تقارن بما تشهده مناطق أخرى في سوريا وأن حالتها مروعة.
وأعلن مسؤول في الأمم المتحدة زار مضايا، أن المعاناة في هذه البلدة «لا تقارن» بكل ما شهدته طواقم العمل الإنساني في باقي سوريا، وقال ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سجاد مالك من دمشق، «ما رأيناه مروع، لم تكن هناك حياة. كل شيء كان هادئاً للغاية. تقول تقارير جديرة بالمصداقية إن عدداً من الأشخاص قضوا جوعاً».
وفي الشأن السياسي أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية أن سوريا تحتاج إلى البدء في العمل على صياغة دستور جديد كخطوة أولى للتوصل إلى حل سياسي، على الرغم من أنه اعترف بأن العملية ستكون صعبة على الأرجح، وبعد ذلك ينبغي أن تُجرى انتخابات رئاسية ونيابية جديدة. وأجاب بوتين بالإيجاب عن سؤال عن إمكانية منح روسيا حق اللجوء للرئيس السوري بشار الأسد، في حال قرر مغادرة البلاد، مقراً بأن الأسد ارتكب كثيراً من الأخطاء طيلة سنوات الصراع.
