أعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون أنه تم الإفراج عن كندي كان محتجزاً، منذ خمس سنوات لدى حركة طالبان الأفغانية، التي اتهمته بالتجسس، معبراً عن شكره لقطر على «المساعدة» التي قدمتها.

ولم تكشف يوماً ملابسات وتاريخ خطف كولين راذرفورد بشكل واضح. ولم يعلن إلا في فبراير 2011، عن اختفائه في ولاية غزنة المخترقة إلى حد كبير من قبل المتمردين الإسلاميين في وسط البلاد.

وقالت الحكومة الكندية حينذاك، إن الرجل البالغ من العمر 26 عاماً كان في زيارة إلى أفغانستان للسياحة.

وفي تسجيل فيديو بثته حركة طالبان في مايو 2011، قال الشاب المولود في تورونتو، إنه جاء ليدرس «التاريخ والمواقع السياحية والآثار والأضرحة»، ونفى أي علاقة له مع حكومته.

 وكانت كندا حينذاك جزءاً من تحالف دولي يقاتل طالبان، وتنشر نحو ثلاثة آلاف جندي في أفغانستان.