بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري في برلين مع وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير أمس، التعاون الأمني وجهود مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية وتأثيراتها الأمنية، فضلاً عن جهود استعادة حركة السياحة إلى مصر والتأثيرات الأمنية لأزمات المنطقة سواء في ليبيا أو سوريا.
وأشار الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد إلى أنّ «وزير الداخلية الألماني أكد خلال لقائه شكري على محورية دور مصر في منطقة الشرق الأوسط، وقدرتها تاريخياً على تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة»، مشيداً بالتضحيات التي تقدمها مصر في إطار مكافحة الإرهاب على أراضيها، معرباً عن تطلع ألمانيا إلى مزيد من التعاون مع مصر في المجال الأمني وفي دعم قدرات مصر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات.
ولفت الناطق إلى أنّ الوزير الألماني أعرب عن اعتزامه زيارة مصر مارس المقبل ضمن جولة إقليمية.
وأوضح أبو زيد أنّ «شكري قدّم عرضاً شاملاً للمسؤول الألماني عن التحديات الأمنية التي تواجهها مصر، لاسيّما مع استمرار الوضع المتأزم على حدودها الغربية في ليبيا، واستمرار التهديدات الإرهابية في بعض مناطق شمال سيناء، معرباً عن تطلع مصر لتفهم الشركاء في ألمانيا طبيعة تلك التحديات وما تتطلبه من تعزيز مجالات التعاون الأمني».
