أعلنت عضوة لجنة المرحلين والمهجرين النيابية لقاء وردي، عن ارتفاع حالات الانتحار بين النازحين في المخيمات الحكومية، فيما أشارت إلى أنّ بعض النساء يرمين أنفسهن في النهر وسيلة جديدة للانتحار.

وقالت وردي أمس، إن «حالات الانتحار بدأت تظهر في المخيمات الحكومية للنازحين، وإنّ بعض النساء النازحات رمين أنفسهن في النهر لصعوبة العيش وعدم توفير حليب لأطفالهن»، مضيفة أنّ «حالات الانتحار وصلت إلى نحو عشرين بين الرجال والنساء الهاربين من المناطق التي تحت سيطرة داعش في الموصل».

وأشارت إلى أنّ «آخر حالة حصلت في منطقة اليوسفية لشاب يدعى محمد حسين الذي فضل الانتحار نتيجة الأوضاع الإنسانية التي يعانيها»، لافتة إلى أنّ «المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش لم تستطع المنظمات أو جهات إنسانية الوصول إليها، لاسيّما مناطق الانبار».