دخلت إلى ثلاث بلدات سورية محاصرة أمس قوافل إغاثية بشكل متزامن تنفيذاً لاتفاق برعاية الأمم المتحدة ومنظمات دولية بعد أشهر من المآسي الإنسانية وبخاصة في بلدة مضايا في ريف دمشق التي تحاصرها قوات النظام السوري وحلفاؤه منذ ستة أشهر.

ودخلت شاحنات عدة من أصل 44 محملة بالمواد الإغاثية إلى مضايا، بانتظار دخول باقي الشاحنات، في حين بدأ دخول المساعدات إلى الفوعة وكفريا المحاصرتين من جانب فصائل مسلّحة في محافظة إدلب. وقال الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك، «دخلنا إلى البلدات الثلاث بشكل متزامن». وأوضح مسؤول في الهلال الأحمر السوري أنه «سيسمح بخروج عشرات الأشخاص من مضايا».

وروى علي عيسى (61 عاماً) الوالد لثمانية أطفال، وهو ينتظر إجلاءه وعائلته «ليس هناك كهرباء ولا تدفئة ولا حتى غذاء، الأسعار مرتفعة جداً، ثمن علبة الشاي 25 ألف ليرة سورية (83 دولاراً)، لم يعد لدينا أموال أو أدوية».

ميدانياً، قتل 12 طفلاً في غارة روسية طالت مدرسة في ريف حلب الغربي في شمالي سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. لكن الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا نفت مسؤولية روسيا، وقالت إن «روسيا لا تقوم بعمليات ضد المدنيين».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا