قال وزير الري المصري الأسبق، محمد نصر علام الدين، إن رفض إثيوبيا طلب مصر زيادة عدد فتحات سد النهضة، إصرار على التعنّت.
وأفاد أن «هذا المطلب لم يكن مطلباً محورياً، وإنما مطلب ثانوي، والمطلب الذي يجب أن يكون الشغل الشاغل، هو توقّف الإنشاءات»، مضيفاً أنّ «وزارة الخارجية، تقاعست في المفاوضات، وكان لا بد أن تتمسك بمطلب إيقاف الإنشاءات أو اللجوء إلى المحاكم الدولة وهيئة الأمم المتحدة».
وأوضح أنه «لا أحد يرغب في عرقلة مصالح إثيوبيا ومشروعاتها، ولكن هذا لا يتعارض مع الخوف على مصلحة مصر وأمنها، مشيراً إلى أنّ «الوقت مضى أن تطالب مصر بوقف الإنشاءات، بعد انتهاء إثيوبيا بنسبة كبيرة من بناء السد، ولكن لا بد من تغيير مسار المفاوضات، وأن يكون هناك قليل من الحزم والحسم».
