حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية أمس من خطورة قرار سلطات الاحتلال تغذية أسير فلسطيني مضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 47 يوماً بالقوة.
وقالت محامية الهيئة هبة مصالحة في بيان صحافي إن قرار اللجنة الإسرائيلية صدر بحق الأسير الصحفي محمد القيق، نظرًا لأن حالته خطرة جداً، وأصبحت حياته معرضة للخطر الشديد.
وذكرت مصالحة أن الأسير القيق يقبع في مشفى سجن العفولة الإسرائيلي تحت الأجهزة الطبية ولا يستطيع الحديث، وقد فقد الوعي وأصيب بتصلب في عضلات جسده. وحسب المحامية التي ذكرت أنها زارت القيق أمس، فإن لجنة طبية إسرائيلية قررت تغذية القيق في الوريد بالقوة «حيث قامت بتكبيله وبدأت بإعطائه السوائل بالوريد قسراً، مستغلين حالة الضعف الجسدي الذي يعانيه».
وأشارت إلى أن الأطباء أوضحوا أن حالته الصحية أصبحت حرجة ومقلقة، ويحتمل أن يصاب بخلل في الكلى والكبد ونزيف في الدماغ.
من جهته، حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة القيق في ظل استمرار تدهور حالته الصحية.
