قتل تسعة من قوات الحشد الشعبي وأصيب ما لا يقل عن 13 آخرين بنيران صديقة قرب قاعدة سبايكر شمال بغداد، بالتزامن مع اعدام الارهابيين لخمسة مدنيين سحلاً بجرافة في الموصل في وقت أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار عن مقتل 25 قياديا في تنظيم داعش بقصف جوي لطيران التحالف، شرقي الرمادي بينما عزت القوات العراقية تأخر اعلان تحرير الرمادي بالكامل إلى الألغام والمتفجرات التي زرعها «داعش» وأعاقت تقدمها للسيطرة على بقية الأحياء.

وفي الأثناء أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين العراقية بمقتل تسعة من عناصر الحشد الشعبي وإصابة 13 آخرين بنيران صديقة قرب قاعدة سبايكر 160 كيلومترا شمال بغداد. وقال المصدر إن طائرة عراقية مسيرة قصفت خطأ الليلة الماضية مقر كتائب منضوية في الحشد الشعبي بالقرب من قريه السلام غربي قاعدة سبايكر، ما أسفر عن مقتل تسعة منهم وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة.

إعاقة

إلى ذلك قال مسؤولون إن القوات العراقية الخاصة لمكافحة الإرهاب دفعت مقاتلي داعش للخروج إلى الضواحي الشرقية لمدينة الرمادي، وذلك بعد أسبوعين من إعلان النصر عليهم، غير أن القنابل المتناثرة في الشوارع تعرقل جهود إعادة بناء المدينة.

وقالت المصادر الأمنية إن قوات مكافحة الإرهاب التي قادت الحملة العسكرية لاستعادة الرمادي تعمل على تأمين الشوارع الرئيسية والمباني التي تعتبر ذات أهمية تكتيكية.

مقتل قادة

وفي سياق المعارك الدائرة أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، عن مقتل 25 قياديا في تنظيم داعش بقصف جوي لطيران التحالف، شرقي الرمادي.

وقال رئيس المجلس علي داود، في تصريح صحفي، إن «طيران التحالف الدولي استهدف اجتماعا لكبار قادة تنظيم داعش الإرهابي في منطقة جزيرة الخالدية، (20 كيلومترا شرقي الرمادي)، مما أسفر عن مقتل 25 قياديا بينهم المدعو حاتم البيلاوي ومصطفى جاسم، وهما من أبرز قادة الجناح العسكري للتنظيم».

إلى ذلك أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، ان داعش أقدم على إعدام خمسة مدنيين سحقا بجرافة وسط مدينة الموصل بتهمة الردة.وقال المصدر إن مسلحي تنظيم داعش اقدموا، على اعدام المدنيين الخمسة في منطقة الفيصلية سحقا بجرافة كبيرة بعد ان قيدوا ايديهم، مبينا أن التنظيم قام بنقل الجثث ورميها في حفرة الخسة الواقعة غربي المدينة.