شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتسييج 300 دونم من الأراضي الزراعية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، في حين شنت قوات الاحتلال، حملة مداهمات واسعة طالت عدداً من المنازل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين. في وقت جددت عصابات المستوطنين، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، وبحراسات مشددة من جنود الاحتلال.

وقال رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر حسب ما نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال شرعت بتسييج جزء من الأراضي الزراعية المحاذية لمستوطنة مابودوثان، المقامة عنوة فوق أراضي بلدة يعبد غرب جنين.

خطر حقيقي

وأشار أبو بكر، إلى وجود خطر حقيقي يتهدد الأراضي التي تم زراعتها وتعود لسكان البلدة، لأنهم يتخوفون من الاستيلاء على مزيد من أراضيهم، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل، لوضع حد لهذا «الغول المستمر من قبل قوات الاحتلال».

حملة مداهمات

من جهة أخرى شنت قوات الاحتلال فجر أمس، حملة مداهمات واسعة طالت عدداً من المنازل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين.

كذلك فرضت قوات كبيرة من الشرطة والأمن الإسرائيلية أمس طوقاً وحصاراً أمنياً على حي الظهيرات في بلدة عرعرة في الأراضي التي احتلتها إسرائيل العام 1948، والتي شهدت قبل يومين عملية تصفية منفذ عملية تل أبيب نشأت ملحم.

اقتحام الأقصى

إلى ذلك اقتحم مستوطنون إسرائيليون أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقاموا بجولات استفزازية والتقطوا الصور التذكارية والاستفزازية.