قتل وأصيب عشرات المدنيين بغارات روسية على الغوطة الشرقية في ريف دمشق، فيما قتل 11 مدنيا، في قصف لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدف الريف الشمالي لمدينة الرقة.
وفي الأثناء، أعلن فصيل «جبهة ثوار الرقة» انضمامه لقوات سوريا الديمقراطية، بينما نفت قوات سوريا الديمقراطية الأنباء التي تحدثت عن وجود قوات أميركية في منطقة سد تشرين.
وقالت مصادر قيادية في قوات سوريا الديمقراطية إنه لا صحة للأنباء التي نشرت حول وجود قوات أميركية في منطقة سد تشرين ومشاركتها في السيطرة على السد في الـ 26 من شهر ديسمبر من العام الفائت.
وأبلغت المصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التي سيطرت على سد تشرين وعبر نهر الفرات، هي من المقاتلين الذين ينتمون لكافة مكونات الشعب السوري التي تتألف منها قوات سوريا الديمقراطية.
إعلان انضمام
وفي سياق متصل، أعلنت فصيل «جبهة ثوار الرقة» في بيان انضمامه إلى قوات سوريا الديمقراطية، بعد التوترات والأنباء عن حصاره من قبل قوات سوريا الديمقراطية في ريف محافظة الرقة.
وجاء في بيان الفصيل: «نعلن أننا جزء من قوات سوريا الديمقراطية، وذلك من أجل محاربة الإرهاب والتطرف المتمثل بتنظيم داعش وجبهة النصرة».
غارات روسية
وفي الأثناء، شنت الطائرات الروسية أكثر من عشرين غارة جوية على الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ما تسبب بمقتل اثني عشر مدنيا، بينهم نساء وأطفال، إضافة لإصابة أكثر من خمسة وثمانين.
وفي الوقت ذاته، أفاد ناشطون سوريون عن تصدي الجيش الحر لمحاولة قوات النظام مدعومة بميليشيات حزب الله التقدم على جبهة خان طومان في الريف الجنوبي. كما أفاد الناشطون باستعادة الجيش الحر السيطرة على نقاط في أطراف حي المنشية بدرعا البلد بعد أن استولت عليها قوات النظام لساعات، بينما لا تزال قوات النظام تحاول مواصلة تقدمها باتجاه نقطة الجمرك القديم.
ومن جهته، أفاد المرصد السوري أن طائرات حربية يرجح بأنها روسية نفذت منذ صباح أمس بما لا يقل عن ثماني غارات على مناطق في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي الغربي، وسط تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.
11 قتيلا
وإلى ذلك، قتل 11 مدنيا، بينهم ثمانية أطفال، في قصف لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدف الريف الشمالي لمدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
5
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر مقربة من «جيش الفتح»، إن «القوة التنفيذية» التابعة لجيش الفتح أعدمت خمسة أشخاص أحدهم عراقي الجنسية، منهم أعضاء سابقون في تنظيم داعش، وذلك في مدينة إدلب.
