استدعت وزارة الخارجية التركية، مساء الخميس، السفير الإيراني للمطالبة بوقف تقارير إعلامية إيرانية تربط إعدام السعودية لأحد المحكومين بالإرهاب، بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للرياض الأسبوع الماضي.

وقالت الوزارة في بيان «ندين بشدة الربط الذي ورد في تقارير نشرتها وسائل إعلام مرتبطة بهيئات رسمية إيرانية بين زيارة رئيسنا في الآونة الأخيرة للمملكة العربية السعودية وتنفيذ المملكة لأحكام الإعدام». وأشار البيان أن الخارجية أكّدت للسفير الإيراني «ضرورة عدم المساس بالبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتحمل البلدان المستضيفة مسؤولية أمن تلك البعثات»، كما أكدت أن «الاعتداءات التي طالت السفارة والقنصلية السعوديتين في العاصمة الإيرانية طهران ومدينة مشهد أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره».

زيارة

كان محتجون إيرانيون قد أضرموا السبت الماضي النار في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية.

وقام أردغاون الأسبوع الماضي بزيارة رسمية استغرقت يومين إلى السعودية، حيث اجتمع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمحادثات ركزت على الأزمة السورية والتعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

ومن جهته، نفى سفير إيران لدى أنقرة علي رضا بيكدلي استدعاءه إلى الخارجية التركية.

وقال انه أجرى مساء الخميس محادثات ودية مع مدير عام الخارجية التركية حول زيارة رئيس مؤسسة التعليم العالي التركي ورئيس مديرية الديانة التركي إلى إيران، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

وكتب بيكدلي أمس على صفحته على موقع «فيسبوك» أنه توجه أمس إلى الخارجية التركية بناء على طلبها للاجتماع بمديرها العام ليبحث معه نتائج زيارة رئيس مؤسسة التعليم العالي التركي الأخيرة إلى إيران، وكذلك الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام لدى البلدين، مؤكداً أن المحادثات جرت في أجواء ودية.