صدت القوات التركية بمساندة البيشمركة الكردية هجوما لـ«داعش» على قاعدة بعشيقة شمالي العراق في وقت شرعت الحكومة والعشائر في الترتيب لمرحلة ما بعد التنظيم في محافظة الانبار بينما تواصل القوات تقدمها البطيء في مدينة الرمادي لتتمكن من دخول منطقة الصوفية بجانب تحرير كلية الزراعة ومنطقة الملعب، وفيما بدأت طائرات «تورنادو» مهامها ضمن التحالف الدولي، أعلن الجيش العراقي إصابة الناطق الرسمي باسم «داعش» كشفت «خلية الصقور اﻻستخبارية» عن تنفيذ عملية نوعية أودت بما لا يقل عن 15 من قيادات التنظيم الإرهابي بالغة الخطورة وفيما بدأت طائرات الاستطلاع من طراز تورنادو التابعة للجيش الألماني أول مشاركة لها في مهمة مكافحة تنظيم داعش طبقاً لناطق باسم الجيش الألماني الذي أكد أن طائرتي «تورنادو» هبطتا بسلام أمس في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا بعد مشاركتهما في مهمة.

وفي أول اشتباك من نوعه بين القوات التركية وتنظيم داعش صدت القوات التركية المتمركزة في قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى العراقية بالاشتراك مع قوات البيشمركة هجوماً لقوات التنظيم وقتلت 18 من المهاجمين وأجبرتهم على التراجع ناحية الموصل.

اجتماعات

وتشهد قاعدة الحبانية العسكرية اجتماعات متواصلة للتحضير لمرحلة ما بعد داعش في محافظة الأنبار «وبحسب مصادر من العشائر في المحافظة أن اجتماعات ضمت مسؤولين عسكريين عراقيين وأميركيين وشيوخ عشائر، تتواصل» منذ يومين «في القاعدة العسكرية شديدة التحصين جنوب شرق الأنبار. وقال سليمان ضاحي، أحد شيوخ الأنبار تم الاتفاق بين المسؤولين العراقيين والأميركيين على إدخال سلاح مروحيات الأباتشي الأميركية إلى المعركة.

عمليات نوعية

وفي السياق كشفت «خلية الصقور اﻻستخبارية» التابعة لوزارة الداخلية عن عملية استخبارية نوعية تمت بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة استهدفت أوكارا لـ«داعش» في مناطق الأنبار أسفرت عن قتل أكثر من 15 إرهابيا من بينهم قيادات مهمة.

تقدم في الرمادي

وفي الرمادي تواصل القوات العراقية، المدعومة بالغطاء الجوي الدولي، والأميركي خصوصا، تقدمها البطيء والحذر، وفق ما اصطلح عليه «سياسة القضم».

5

صدت القوات العراقية وأبناء عشائر الأنبار هجوما لتنظيم داعش ضد مدينة بروانة بحديثة 300 كلم غربي الرمادي. وقال المقدم جمال احمد بالقوات العراقية إن «تنظيم داعش هاجم ناحية بروانة منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة ورافق الهجوم خمس عجلات ملغمة في محاولة لتحقيق اختراق للمدينة». وأوضح أن «القوات الأمنية وأبناء العشائر تمكنوا من صد الهجوم وقتل الانتحاريين الخمسة وتفجير العجلات الملغمة وكذلك قتل العشرات من المهاجمين».