أصيب صحافي إسرائيلي بجرح خلال تجربة واقي العنق من الطعن أمام الكاميرا هدفها كتابة تقرير صحافي عن الواقي الذي لجأ إليه جيش الاحتلال بعد موجة من حوادث الطعن في إسرائيل والأراضي الفلسطينية التي تحتلها.

وأجرى الصحافي إيتام لاخوفير من قناة آي.بي.أيه التلفزيونية الإسرائيلية التجربة في مقر مصنع واقيات العنق وساعده فيها مندوب من الشركة.

وتضمن التقرير الذي أذاعته القناة عن الواقي مقابلة مع مندوب الشركة قبل التجربة قال فيها «كما ترون هذا المنتج مرن جداً جداً ورقيق جداً وخفيف جداً، ومن الممكن أن يصل إلى مستويات حماية جيدة جداً باستخدامه. ميزته أنه يمكن بجانب استخدامه في الجيش أو الشرطة تسويقه للسوق المدنية».

اختراق

وخلال التجربة كان لاخوفير يرتدي الصديري الواقي من الطعن والذي وضعت فيه عدة طبقات من قطع الحماية وكان مندوب آخر من الشركة المنتجة يطعنه بسكين. وبدا أن إحدى الطعنات اخترقت الصديري وتم وقف التجربة على الفور.

وفي وقت متأخر من الأربعاء قال لاخوفير في استوديو للقناة إنه أصيب بجرح سطحي وإن مندوب الشركة اصطحبه إلى المستشفى. وقال إن المنتج ليس نهائياً بعد.

وقال «ذهبنا لنكتب تقريراً للنشرة الإخبارية عن أنواع الملابس الواقية، الملابس التي تصنعها شركة تعمل منذ سنوات طويلة مع الشرطة والجيش وتزودهما بملابس واقية. ومن أجل أن نبين كيف تبدو بالفعل أردنا أن نصور ما يحدث بالفعل في حالة الطعن الحقيقي. يجب أن نذكر أن الواقي الذي تراه الآن في اللقطات ليس منتجاً نهائياً. أخرجوا الواقي ووضعوا القطعة الواقية في داخله. يبدو أنه لم يكن هناك ما يمسك بها من أسفل وفي الطعنة الثالثة أو الرابعة أنزلقت القطعة من مكانها ودخلت السكين في ظهري».