بجلسة إجرائية خالية من المراسم الاحتفالية تنطلق بعد غد الأحد العاشر من يناير الجاري، جلسات مجلس الشعب المصري بجلسة لا يتم خلالها مناقشة قرارات أو اتخاذ مواقف.ويعتبر البرلمان الجديد هو أول مجلس عقب ثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، والمجلس الثاني بعد ثورة 25 يناير المعروف بـ «برلمان الإخوان» حيث سيطرت عليه الجماعة وحلفاؤها وتم حله بحكم قضائي.
وبشأن المراسم الاحتفالية لافتتاح البرلمان قال مستشار رئيس الوزراء المصري لشؤون الانتخابات اللواء رفعت قمصان، إن أول جلسة لن تشهد دعوة أي من رؤساء المجالس النيابية العربية أو الأجنبية، خاصة أن أولى جلسات المجلس ستخصص للانتهاء من الإجراءات الخاصة بالنواب.
وأوضح لـ «البيان» أنه سيتم في الجلسة الأولى أداء اليمين الدستورية لأعضاء المجلس، وهو ما قد يستغرق أكثر من جلسة مقسمة على أكثر من يوم حال كان الوقت ضيقًا ولم يكف لاستيعاب ذلك العدد في يوم واحد، ثم بعد الانتهاء من أداء اليمين سوف يتم انتخاب رئيس المجلس ووكيليه.
وأوضح أن كل تلك الإجراءات لا تسمح بدعوة أي شخصية عربية أو أجنبية لحضور أولى جلسات المجلس، وليس من المتوقع أن يتم دعوتهم فيما بعد.
واتفق معه رئيس حزب التجمع (أقدم حزب يساري مصري) عضو مجلس النواب المعين سيد عبد العال، وكذلك النائبة عن قائمة «في حب مصر» مارجريت عازر، حيث نفوا إمكانية دعوة أي شخصية لحضور أول جلسة. وفي ذات الاتجاه ذهب الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، إنه ليست هناك نية لدعوة أي شخصية عربية أو أجنبية لحضور أولى جلسات المجلس.
وحول الإجراءات التي من المقرر أن يتم العمل عليها في الجلسة الأولى، قال عضو مجلس النواب عن قائمة «في حب مصر» طارق الخولي إن الجلسة الأولى بمجلس النواب مخصصة للانتهاء من الإجراءات الروتينية المعروفة، والتي يأتي على رأسها أداء اليمين الدستورية للأعضاء، وإن تم الانتهاء منها في أول جلسة سيتم انتخاب رئيس مجلس النواب من بين المرشحين للمنصب.
انتخابات
وأفاد بأنه كذلك سيتم انتخاب اثنين من النواب لشغل منصب نائبي رئيس البرلمان، وسيتم الحرص على أن تكون من بينهما امرأة، نوعًا من تقدير لدور السيدات في المجلس، وليس من المتوقع أن تشمل الجلسة الأولى انتخاب رؤساء اللجان كذلك، خاصة أن الإجراءات السابقة ستستغرق أكثر من جلسة.
وهو ما أكد عليه كذلك عضو مجلس النواب خالد عبد المولى، الذي أكد أن أول جلسة في مجلس النواب ستشمل تنصيب أكبر الأعضاء سنًا وأصغرهم سنًا لرئاسة الجلسة الأولى للمجلس، ثم سيتم أداء اليمين للأعضاء، بعدها إجراءات انتخاب رئيس المجلس ووكيلين له، وإن كان هناك المزيد من الوقت سيتم مناقشة إقرار اللائحة الداخلية المؤقتة حتى لا يتم الطعن في إجراءات الجلسة الأولى. موضحًا أنه في أغلب الظن لن تكفي الجلسة الأولى كل تلك الإجراءات وسيتم استئنافها في جلسات متتالية، على أن يتم إقرار اللائحة الدائمة في باقي الجلسات.
ترشيحات
أما على مستوى لجان المجلس، فمن أبرز المرشحين السفير محمد عرابي المرشح على رئاسة لجنة العلاقات الخارجية، أما لجنة الثقافة والإعلام فمن أبرز المرشحين لها وزير الإعلام السابق أسامة هيكل، وينافسه المخرج المصري خالد يوسف، وفي لجنة الصناعة والتجارة أبرز مرشحيها رجل الأعمال محمد زكي السويدي، وستشهد لجنة الأمن القومي صراعًا قويًا بين عدد كبير من الشخصيات العسكرية السابقة، أبرزهم اللواء حمدي بخيت، وينافسه ضابط المخابرات الحربية اللواء تامر الشهاوي، وقائد وحدة مكافحة الإرهاب سابقا اللواء سلامة الجوهري.
وفي لجنة الشؤون العربية يترشح الإعلامي عبدالرحيم علي لرئاستها، وتنافسه النائبة عن قائمة «في حب مصر» نادية هنري، أما لجنة الإدارة المحلية فمن أبرز المرشحين إليها العضو عن حزب الوفد المهندس أحمد السجيني، وينافسه العضو عن قائمة «في حب مصر» الدكتور هشام عمارة، ومن أبرز المرشحين على لجنة الشباب والرياضة رجل الأعمال المهندس فرج عامر ورئيسة اتحاد الكرة النسائية سحر الهواري وعضو مجلس إدارة نادي الزمالك أحمد مرتضى منصور، وأخيرًا رئيس حزب الحرية الدكتور صلاح حسب الله.
4
اعلن عدد من أعضاء المجلس يصل إلى الاربعة ترشحهم لرئاسة المجلس، يأتي من بينهم الإعلامي توفيق عكاشة، وكذلك المستشار علي عبد العال الذي يرغب عدد كبير من أعضاء المجلس في ترشحه، بالإضافة إلى عميد البرلمانيين كمال أحمد، وأخيرًا النائب المعين المستشار سري صيام.
