أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أمس، موقف دولة الكويت الرافض لانتهاك حرمة سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.

جاء ذلك خلال لقاء الشيخ صباح الخالد في مقر وزارة الخارجية نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي الذي يزور البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن الخالد قوله إن الكويت تستنكر الاعتداء، وتؤكد مخالفته الصارخة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.

وأوضح أن استدعاء سفير دولة الكويت من طهران يأتي في هذا الإطار، مجدداً تأكيد موقف دولة الكويت المتضامن مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وحمّل الشيخ صباح الخالد إيران مسؤولية تخفيف حدة التوتر وعدم التصعيد وحماية البعثات الدبلوماسية وسلامة موظفيها بصورة كاملة، بموجب الاتفاقيات المنظمة للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية التي أساسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو مبدأ يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، ويسهم في تعزيز مساعي بناء الثقة بين الدول.