نفى نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أن تكون مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن سدة الحكم في مارس 2017 قد طُرحت في إطار اجتماعات أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا في فيينا.
وكانت وثيقة أميركية مســربة نشرتها وسائل إعلام قد ذكرت أن الإدارة الأميركية تتوقع رحيل الأسد في مارس 2017.
وقال بوغدانوف: «ربما تكون لهم خططهم وترتيباتهم (الجانب الأميركي)، لكن ذلك لم يُطرح في فيينا، وطرحه أمر مستبعد». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوثيقة أُعدت نهاية العام الماضي. واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيري أن الوثيقة غير رسمية، وإنما مجموعة من الأفكار المطروحة، ولا تعكس موقف المجتمع الدولي.
من جهة ثانية قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا: «إن القوات التي تسيطر حالياً على سد تشرين القائم على نهر الفرات شمالي سوريا هي القوات الأميركية، وقد اتخذت من المدينة السكنية للسد الواقعة غربي نهر الفرات مقراً لها».
وأضافت لجان التنسيق المعارضة، في بيان لها أرسلته إلى وكالة الأنباء الألمانية، أن هذه القوات «تنتظر حالياً معركة السيطرة على مدينة منبج الواقعة غرب نهر الفرات شمال مدينة حلب». وأضافت هذه اللجان أن وجود القوات الأميركية هو ما «يفسر تأكيد السلطات التركية في وقت سابق أن قوات الحماية الكردية لم تعبر إلى الجانب الغربي لنهر الفرات».
