أعرب القيادي التركماني أكرم فوزي ترزي، عن رفضه المطالبات التي تدعو إلى «تحديد هوية محافظة كركوك»، مشيراً الى ان المحافظة يجب ان تكون عراقية خالصة.

 وقال في تصريح صحافي أمس، إن «كركوك رقم صعب لا يمكن أن يقبل القسمة حتى على نفسه، لأنها محافظة تتمتع بوضع خاص جداً، ولا يمكن نسبها إلى قومية أو طائفة معينة».

واضاف إن «استقرار المحافظة يجب أن يبنى على أساس واحد، وهو انها لكل القوميات التي تسكن فيها من دون استثناء»، مستنكرا «المطالبات التي تطلق من أجل تحديد هويتها قومياً».

وأوضح ترزي أن «هذه المطالبات هي التي تشعل التوتر في المحافظة»، مشيراً الى أن «من الحكمة ان تبقى كركوك عراقية خالصة يعيش فيها الجميع سلمياً».

وتعد محافظة كركوك الغنية بالنفط من أهم المناطق المختلف عليها الداخلة ضمن المادة 140 من الدستور، التي تنص على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة، أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء.