أعلن أحد قادة العشائر المتصدية لتنظيم داعش في قضاء حديثة في محافظة الأنبار أمس، مقتل 25 مقاتلاً من أبناء هذه العشائر، خلال التصدي لهجوم كبير يشنه التنظيم في هذه المنطقة غربي العراق، في وقت خطف التنظيم 25 شاباً قرب كركوك.

وقال الشيخ عبد الله عطالله، أمين عام تجمّع «أحرار الفرات» الذي يضم مقاتلي عشائر «تصدينا لأكبر هجوم يشنه تنظيم داعش على المدينة، وقدمنا 25 شهيداً على مدار الهجوم الذي تواصل خلال الساعات الـ 72 الماضية».

وأعلن رئيس مجلس قضاء حديثة خالد سلمان، أن الطيران الدولي والعراقي بدأ بقصف أرتال «داعش» قرب حديثة وبروانة، مبيناً أنه تم قتل العشرات من عناصر التنظيم وتدمير مركباتهم.

وقال إن «طيران التحالف الدولي والطيران العراقي المتمثل بطائرات سوخوي، إضافة إلى مدفعية الجيش، بدأت بقصف أرتال تنظيم داعش القريبة من قضاء حديثة وناحية بروانة». هجوم انتحاري.

أعلنت قيادة عمليات الأنبار عن مقتل 8 جنود في هجوم انتحاري استهدف موقعاً عسكرياً عراقياً قرب الحدود السعودية. وذكر مصدر أمني أن سيارتين ملغومتين اقتحمتا موقعاً عسكرياً في منطقة النخيب الحدودية، وأوضح أن «الهجوم أسفر عن مصرع ثمانية جنود عراقيين بينهم ضابط وتدمير عدد من العجلات العسكرية في الموقع المستهدف».

خطف

وأعلن مصدر أمني عراقي بكركوك أن عناصر «داعش» اختطفوا 25 شاباً بتهمة التعاون مع القوات العراقية. وقال المصدر إن عناصر «داعش» اختطفوا 15 شاباً بقرية شاوك و10 بقرية حوض ستة التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، وهم من أقارب نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري.

ما بعد الرمادي

إلى ذلك، كشف مسؤولون محليون عن اجتماعات تعقد حالياً في قاعدة الحبانية لمناقشة «مرحلة ما بعد تحرير الرمادي»، والتنسيق بين قيادة العمليات المشتركة والتحالف الدولي على البدء باقتحام قضاء هيت قريباً، بمشاركة طائرات الأباتشي الأميركية، إلى جانب مساعٍ لفك الحصار الذي يفرضه «داعش» على مدينتي حديثة والبغدادي.

ونقلت مصادر إعلامية، عن مزهر الملا، أحد شيوخ الأنبار المقاتلين ضدّ داعش، أن «اجتماعات عدة عقدت أخيراً في قاعدة الحبانية مع القادة العسكريين العراقيين والأميركان لمناقشة مرحلة ما بعد تحرير الرمادي».