هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلين في القدس المحتلة يعودان إلى فلسطينيين شاركا في هجوم وقع بالمدينة العام الماضي، في حين أعلنت أنها اعتقلت فتى فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً بعد إطلاق النار عليه، بزعم أنه حاول طعن رجال أمن إسرائيليين في القدس.
وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بصب الأسمنت على أبواب ونوافذ منزل عائلة علاء أبو جمل في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، ما يحرمه من كل المنافذ ويجعله غير قابل للسكن.
وكان أبو جمل صدم في 13 أكتوبر أشخاصاً بالقرب من موقف للحافلات في القدس بسيارته قبل أن يترجل منها ويهاجمهم بسكين، ما أدى إلى مقتل حاخام إسرائيلي، ثم قُتل برصاص الشرطة.
كما أقدمت القوات الإسرائيلية على تدمير جدران منزل بهاء عليان الواقع في الطابق الثاني من مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق.
وفي 13 أكتوبر، ركب عليان حافلة إسرائيلية في القدس مع بلال غانم، وأقدم الاثنان على إطلاق نار وطعن إسرائيليين في الحافلة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وقُتل عليان بينما اعتقل غانم.
في الأثناء، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت فتى فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً بعد إطلاق النار عليه، مشيرةً إلى أنه حاول طعن رجال أمن إسرائيليين في القدس أمس.
وحاول الفتى طعن رجال الأمن بعد أن طلبوا منه إبراز بطاقة هويته، ووقع الحادث بالقرب من محطة للقطار (ترامواي) بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية.
وأصيبت فتاة إسرائيلية (15 عاماً) بشظية، بعد أن أطلقت قوات الأمن النار على الفتى.
استقالة
قدم مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو، أمس، استقالته، لأن إسرائيل لم تسمح له بدخول هذه الأراضي، كما أعلنت المنظمة الدولية. وسيغادر منصبه في 31 مارس مع نهاية الدورة المقبلة من مجلس حقوق الإنسان التي سيقدم فيها تقريره الأخير. أ.ف.ب
55
ذكرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، أن الحصار الإسرائيلي يعرقل 55 مشروعاً في مجال الأبنية المدرسية في القطاع. واشتكى وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية أنور البرعاوي، خلال مؤتمر صحافي في غزة، من عدم تمكن الوزارة من إعادة بناء خمس مدارس دمرت كلياً في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف عام 2014. غزة ــ د.ب.أ
