ضبط الجيش المصري مخزن ذخائر ومتفجّرات شمالي سيناء، وفيما وصف مرصد الإفتاء دعوات جماعة الإخوان إلى التظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير بأنها «جريمة مكتملة الأركان»، تمّ القبض على ثلاثة محرّضين ضد مؤسسات الدولة.
تمكنت إحدى الدوريات التابعة للجيش الثالث الميداني من ضبط مخزن خاص بالإرهابيين في جبل أم حصيرة بالقرب من القصيمة شمالي سيناء.
وأوردت الصفحة الرسمية للناطق العسكري على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أمس، أنه تمّ العثور على 32 شيكارة من مادة «تى ان تى» شديدة الانفجار في صورتها الأولية بإجمالي وزن 1.5 طن، و2465 طلقة عيار نصف بوصة و92 طلقة عيار 14.5 مللم، و2000 لتر بنزين داخل المخزن، وعربتين ربع نقل خاصة بالعناصر الإرهابية داخل المخزن. وأشار الناطق الرسمي إلى إحالة الواقعة والمضبوطات لجهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
جريمة مكتملة
إلى ذلك، وصف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، دعوات جماعة الإخوان إلى التظاهر في ذكرى 25 يناير، واستخدام كل الوسائل المتاحة خلال تلك التظاهرات، بأنّها جريمة متكاملة الأركان تُسقط عن وجه الجماعة قناع السلمية الذي توارت خلفه خلال السنوات الماضية.
وأوضح بيان مرصد الإفتاء، أنّ «هذه الدعوات تثبت أن عنف الجماعة وصدامها مع المجتمع جزء لا يتجزأ من عقيدتها التي تؤمن بها، وتؤكد يقينًا أن الجماعة فقدت الجزء الأكبر من حلفائها من التيارين الإسلامي والمدني الهاربين بالخارج، وتبين أنّ الصراع الداخلي في الجماعة بين التيارات المتصارعة في طريقه إلى وضع المسمار الأخير في نعش الجماعة، وخروجها نهائيًا من المشهد بعد أن اتضح لمنتسبي الجماعة ومؤيديها فشلها الذريع».
ضبط محرضين
على صعيد متصل، ضبطت مباحث المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية ثلاثة أشخاص من القائمين على إدارة 23 صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» للتحريض ضد مؤسسات الدولة قبل ذكرى 25 يناير.
واعترف المتهمون بقيامهم بوضع المشاركات التي تحرض ضد مؤسسات الدولة ونشر أخبار مغلوطة عن متهمين في عدد من القضايا الجنائية والادعاء أنهم معتقلون، فيما عثر بحوزتهم على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة، وبفحصهم تبيّن وجود دلائل وصور تحريضية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية قِبَل المتهمين، وعرضهم على النيابات المختصة التي باشرت التحقيق.
