00
إكسبو 2020 دبي اليوم

غارات جوية إسرائيلية على غزة

إصابات خلال تشييع جماعي لـ17 شهيداً في الخليل

■ عشرات الآلاف خرجوا في وداع الشهداء رغم الطقس البارد في الخليل | أ.ب

شيع آلاف الفلسطينيين أمس، جثامين 17 شهيداً في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وأصيب 12 شخصاً برصاص الاحتلال إثر التشييع، بينما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات على قطاع غزة تزامناً مع تواصل مطاردة مطلق النار في قلب «تل أبيب».

وسلم الاحتلال جثامين 23 شهيداً، أول من امس، 17 منها تعود لفلسطينيين من الخليل وضواحيها. وتم تشييع ثلاثة فلسطينيين في بلداتهم القريبة من الخليل.

وخرج آلاف الفلسطينيين رغم الشتاء والبرد القارس للمشاركة في تشييع جماعي لجثامين الـ17 فلسطينياً في مدينة الخليل.

وحمل المشاركون اعلاما فلسطينية الى جانب اعلام الفصائل المختلفة التي واكبت سيارات الإسعاف التي نقلت الجثامين الى مسجد الحسين في وسط المدينة وهم يرددون «لا إله الا الله»، وتوعدوا إسرائيل.

ومن بين الذين تم تشييع جثامينهم، باسل سدر (20 عاما) الذي احتجزت اسرائيل جثته منذ 14 اكتوبر الماضي. وقال والده باسم قبل الجنازة إن «باسل هو الشهيد الاول الذي احتجز عند اسرائيل» لمدة اكثر من 80 يوما. واضاف «الحمد لله رب العالمين، تم استلام كافة شهداء محافظة الخليل وسنبقى نطالب بباقي الشهداء، شهداء القدس، ان شاء الله».

ولم يبق سوى 17 جثمانا لدى اسرائيل، منها 15 لفلسطينيين من الشطر الشرقي من القدس المحتلة كما قال ايمن قنديل احد المسؤولين المكلفين هذا الملف. واضاف ان مفاوضات جارية مع الاسرائيليين لاستعادة كل الجثامين سريعا.

إصابات

واصيب 12 شخصاً بالرصاص بينهم إصابتان بالرأس، والعشرات بحالات اختناق، بعد مهاجمة قوات الاحتلال موكب جنازة الشهيد عمر الزعاقيق، خلال عملية تشييعه الى مثواه الاخير في مقبرة بيت أمر بمشاركة الآلاف.وأفاد الناشط الاعلامي في بيت أمر محمد عياد عوض بأن قوات الاحتلال هاجمت موكب الشهيد الزعاقيق بقنابل الغاز المسيل للدموع.

والرصاص، مؤكدا إصابة 12 شخصاً بالرصاص. وقال إن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل بيت امر واعتلوا اسطح المنازل فيها.

غارات

في قطاع غزة، شنت طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات على مواقع وأهداف من دون أن توقع أية إصابات.

واستهدفت الغارات موقع القادسية في منطقة المقوسي بحي النصر شمال مدينة غزة وموقع فلسطين على الحدود الشمالية للقطاع ما تسبب بأضرار فيهما إلى جانب موقع برج مراقبة عسكري تابع لكتائب القسام على الحدود الشرقية لمخيم المغازي وسط القطاع ومحيط مطار غزة الدولي المدمر. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الغارات جاءت ردا على إطلاق صاروخين باتجاه مستوطنات إسرائيلية.

مطاردة

إلى ذلك، تواصل قوات الاحتلال مطاردتها لإلقاء القبض على مطلق النار الذي تسبب أول من أمس، بمقتل شخصين واصابة سبعة آخرين بجروح في تل ابيب لدوافع لا تزال مجهولة. وقال الناطق باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفلد ان «الشرطة تواصل بحثها عن الشخص المشتبه به بقتل اسرائيليين اثنين في وسط تل ابيب»، مضيفا ان «حواجز اقيمت على الطرقات في اماكن مختلفة».

طباعة Email