لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

سيطرت القوات العراقية على أجزاء من الطريق السريع الرابط بالأردن، في وقت أطلقت فيه عملية واسعة لتطهير الرمادي، التي قالت تقديرات التحالف الدولي إلى أن نحو 700 من مسلحي تنظيم داعش لا يزالون يتحصنون في بعض أحيائها، ويتخذون نحو 200 أسرة دروعا بشرية.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي إن القوات الأمنية في محافظة الأنبار تمكنت من فرض سيطرتها على أجزاء من الطريق السريع الرابط بين العراق والأردن، فيما تتواصل الجهود لفتحه أمام حركة نقل البضائع بين البلدين.

وأفاد العيساوي، في تصريح صحافي، إن «اللواء الثامن عشر - شرطة اتحادية، استطاع بعد تحريره ناحية الوفاء والقرى المحيطة بها شرقي الرمادي، أن يفرض سيطرته على منطقة الكيلو تسعين بالطريق الدولي السريع»، مشيراً إلى إمكانية تأمين الطريق بالكامل في غضون الأيام القليلة المقبلة، لغرض فتحه أمام حركة نقل البضائع بين البلدين.

عملية تطهير

وفي الأثناء، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة شرقي مدينة الرمادي، لاستعادة مناطق لا يزال التنظيم يسيطر عليها.

وأوضح المحلاوي أن قوات من الفرقة الثامنة التابعة للجيش العراقي تقود هذه العملية، التي سبقها قصف مدفعي وصاروخي كثيف.

وأشار إلى أن الهدف من المرحلة الأولى لهذه العملية هو استعادة مناطق الصوفية والسجارية وجويبه التي تقع شرقي الرمادي بمحاذاة نهر الفرات، وصولا إلى الأحياء الوسطى التي لا يزال التنظيم يحكم سيطرته عليها.

يذكر أن حكومة بغداد كانت قد أعلنت رسميا عن تحرير الرمادي من قبضة داعش، إلا أن هناك عدة مناطق في المدينة لم تحرر بعد، خاصة وأن العمليات العسكرية للجيش العراقي ووحدات الحشد الشعبي لا تزال مستمرة في أحياء الرمادي، خاصة الشرقية منها.

وبحسب الأنباء فإن عدة أحياء من بينها حي الصوفية والأندلس والسجارية وحي جويدة والمعلمين وحي الصوفية، ترزح تحت نير التنظيم، خاصة وأن التنظيم يستمد إمداداته من منطقة الصقلاوية شرقي الرمادي غرب الفلوجة.

من جانبه، قال التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش، الأربعاء، إن نحو 700 من مقاتلي داعش، يختبئون على الأرجح وسط المدينة وشرقها.

دروع بشرية

وإلى ذلك، أعلن مصدر أمني في محافظة صلاح الدين العراقية مقتل ثمانية من عناصر تنظيم داعش وعنصر من الحشد الشعبي في اشتباكات شمال غرب تكريت.

وقال المصدر إن «عناصر تنظيم داعش هاجموا القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي في قاطع اللاين قرب قاعدة سبايكر غربي تكريت ما أسفر عن مقتل ثمانية من عناصر تنظيم داعش وإصابة 12 آخرين بجروح، فيما قتل أحد عناصر الحشد الشعبي وأصيب اثنان آخران بجروح».

جيش

قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس إن العام الجديد سيشهد بناء مؤسسة عسكرية رصينة وسيكلل بالانتصار على أعداء الوطن والاسلام.

وقال العبيدي في تصريح صحافي «قد يقول البعض إنها مهمة صعبة أو حلم من الصعب أن يتحقق. وهي كذلك لأنها تعني بناء جيش ومؤسسة عسكرية رصينة في وقت يواجه العراق مسؤولية صعبة، هي إدارة حرب ليست ككل الحروب التقليدية، وهي مسؤولية صعبة لكنها ليست مستحيلة، ما دام في العراق شعب وجيش تعلم دائما أن يتجاوز كل الصعاب».