شهدت أرياف شمال سوريا، وريف حلب الشرقي وسهل الغاب وريف حماة وجبال اللاذقية ودير الزور وريف حمص على وجه الخصوص اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وحلفائها من جهة والفصائل المقاتلة، فيما استهدف صاروخ أرض أرض داريا، في وقت تواصلت معارك الشيخ مسكين، وسط أنباء عن ضربات فرنسية جديدة استهدفت نفط تنظيم داعش.
واندلعت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم داعش من طرف آخر قرب منطقة النجارة في ريف حلب الشرقي، وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات عن سيطرته على مناطق جديدة كان يسيطر عليها التنظيم.
وفي ريف حماة الشمالي، قصفت قوات النظام بالمزيد من القذائف مناطق في بلدة كفرنبودة، كما استهدفت الفصائل المقاتلة تمركزات لقوات النظام في سهل الغاب، بينما تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام و«جبهة النصرة» في ريفي حماة الجنوبي الغربي والجنوبي الشرقي، وسط تقدم قوات النظام، فيما قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية أماكن في منطقة التلول الحمر بريف حماة.
قصف روسي
ونشطت قوات النظام والطائرات الروسية في مناطق اللاذقية، حيث قصفت قوات النظام مناطق في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، الذي يشهد اشتباكات عنيفة مستمرة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة و«جبهة النصرة» والحزب التركستاني في عدة محاور بجبلي الأكراد والتركمان، ترافقت مع قصف مستمر من قبل طائرات حربية روسية، ومن قبل قوات النظام على أماكن في الجبلين ومناطق الاشتباك.
وتجددت الاشتباكات العنيفة في محافظة حمص بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة اخرى، في محيط قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي.
أما في دير الزور، فقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام وعناصر تنظيم داعش في محيط حي الرصافة وأطراف مطار دير الزور العسكري، ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط المطار ومناطق في حيي الرصافة والصناعة.
قصف داريا
وسقط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض على منطقة في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية، التي تشهد منذ عدة أشهر قصفا مكثفا من قبل قوات النظام بالبراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات النظام المروحية. وفي درعا، ارتفع إلى 31 بينهم قياديان اثنان على الأقل عدد قتلى الفصائل المقاتلة إلى جانب قيادي في «جبهة النصرة» خلال الاشتباكات المستمرة منذ الثامن والعشرين من الشهر الماضي، مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا.
غارة فرنسية
نفذت فرنسا ضربات جوية في وقت مبكر أمس ضد مواقع نفطية في سوريا بالقرب من مدينة الرقة معقل تنظيم داعش.
وانطلقت الطائرات الحربية الفرنسية ميراج 2000 من قاعدة أردنية في الساعات الأولى من صباح أمس لشن الضربات.
دور
أكد قائد «الحشد الوطني» السني، أثيل النجيفي، أنه لا يمكن الحديث عن الاستغناء عن الدعم التركي في معركة تحرير الموصل، مشددا في المقابل على أنه لا مكان لقوات الحشد الشعبي في تلك المعركة.
وقال النجيفي: «تركيا جزء من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.. ومحاربة التنظيم ليس أمرا خاصا بجهة واحدة». ونفى النجيفي بصورة قاطعة أن يكون دفاع الحشد الوطني عن الوجود التركي على الأراضي العراقية سببه تلقيه تمويلا ماديا من الحكومة التركية.
