وصل المئات من مقاتلي الحشد العشائري أمس لمحافظة الأنبار إلى مناطق شمالي الرمادي، بصورة مفاجئة، في مهمة قيل إنها تهدف إلى تعزيز قوات الأمن التي تحاول استعادة شمال المدينة، بعد أن كان تم استبعادهم من تحرير المدينة للحساسيات الطائفية والممارسات السلبية التي ارتبطت بهم في تكريت وديالى.

 وقال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء إسماعيل المحلاوي، إنّ «خمسمئة مقاتل من أبناء الحشد العشائري لمحافظة الأنبار، وصلوا إلى مناطق شمال الرمادي لتعزيز قوات الأمن التي تحاول استعادة شمال المدينة». وأعلن قياديون في الحشد الشعبي عن وجود 80 ألف مقاتل ينتظرون أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، لتحرير ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في محافظة الأنبار.

وأسفرت الاشتباكات التي أخرجت مقاتلي تنظيم داعش من الرمادي، إلى تدمير سبعة آلاف منزل، وأغلب البنى التحتية للمشاريع المهمة، وفق ما كشف مسؤول.

وقال عضو مجلس قضاء الرمادي إبراهيم العوسج، إنّ «دماراً كبيراً لحق بمدينة الرمادي جراء العمليات الإرهابية والعسكرية والتي أدت حسب التقديرات الأولية إلى تدمير أكثر من 7000 وحدة سكنية بشكل كامل، كما تعرّضت الآلاف من الوحدات السكنية إلى أضرار متفاوتة بسبب العمليات ذاتها».

في الأثناء، كشف النائب عن محافظة كركوك خالد المفرجي أمس عن تنفيذ عملية إنزال جوي عراقي في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة بالتعاون مع قوة أميركية خاصة، مؤكّداً نجاح العملية في تنفيذ أهدافها من خلال قتل 27 عنصراً من تنظيم داعش، واعتقال ثمانية آخرين، مشيراً إلى أنّ «القوة لم تعط أية خسائر في عملية الإنزال».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا