دخل حزب حركة نداء تونس، الذي يتزعم الائتلاف الحاكم في البلاد منذ فبراير الماضي، مرحلة جديدة من التجاذبات ينتظر أن تصل إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان)، بعد أن اتهم وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش الأمين العام المستقيل من الحزب محسن مرزوق بالتآمر ضد المصالح الخارجية للبلاد.
وقال النائب وليد جلاد إنّ مجموعة النواب الـ31 المتعاطفين مع مرزوق في كتلة نداء تونس البرلمانية ستتقدم بطلب إلى رئيس مجلس نواب الشعب، لمساءلة وزير الخارجية الطيب البكوش، على خلفية ما صرح به الأحد الماضي في اجتماع المكتب التنفيذي للحزب بخصوص الأمين العام المستقيل محسن مرزوق.
كما أعلنت مجموعة الـ31، في بيان، عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ«حملات التشويه والتخوين» التي طالت قيادات ونواباً وإطارات حزبية، وخصوصاً التي تضمّنت «اتهامات خطيرة للأمين العام المتخلي محسن مرزوق تصل إلى حدّ الخيانة العظمى»، حسب نصّ البيان، مضيفةً أنها ستسائل في مجلس نواب الشعب وزير الخارجية حتى يتحمل كلّ طرف مسؤولياته.
كما ندد القيادي بالحزب فوزي اللومي بالدعوات المنادية بمقاضاة محسن مرزوق، على خلفية استغلاله بيانات الحزب، مؤكداً أن إدارة الهياكل هي التي بصدد استغلال هذه البيانات وليس مرزوق.
