هنّأ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، العراق على استعادة الرمادي. وأشاد العربي في بيان أمس بالجهود المقدرة التي تبذلها الحكومة والجيش العراقييْن من أجل دحر الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش، مؤكداً دعم جامعة الدول العربية للمساعي التي تبذلها حكومة العبادي من أجل عودة الأمن والاستقرار إلى كل المناطق وتطهيرها من سيطرة الإرهابيين.

واعتبر العربي أنّ تطهير مدينة الرمادي يعدّ إنجازاً مهماً للجيش العراقي يستحق التقدير والدعم، معرباً عن أمله في أن يشهد العام 2016 الانتصار النهائي على «داعش» وإنهاء وجوده في كل أراضي العراق.

بدورها، وصفت الحكومة الأردنية تحرير الرمادي، بالخطوة المهمة والإنجاز النوعي في الحرب ضد الإرهاب. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إنّ «الإنجاز الذي تحقّق كان بفعل تصميم الجيش العراقي والتحالف الدولي على إعادة الأمن والاطمئنان إلى العراقيين، مشيراً إلى أنّ «ما تحقق هو ضمن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والانتصار عليه»، منوّهاً إلى موقف الأردن الثابت في مكافحة الإرهاب والتصدي له أينما كان.

وفي واشنطن، أكّد وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أنّ «طرد قوات «داعش» على يد قوات الأمن العراقية، خطوة كبيرة للأمام في الحملة الرامية لهزيمة هذا التنظيم البربري»، مضيفاً: «من المهم الآن أن تنتهز الحكومة العراقية الفرصة لحفظ السلام في الرمادي ومنع عودة «داعش» وغيرها من المتطرفين وتسهيل عودة مواطني الرمادي إلى المدينة». في السياق، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن «الرمادي ليست آمنة تماماً بعد».