مرت جماعات الإسلام السياسي في مصر بالعديد من التحولات، والأحداث الهامة خلال 2015، لا سيما جماعة الإخوان الإرهابية، فقد جاء العام شاهدًا على إخفاقاتها الواسعة، حاملًا ضربات قوية وجهت للجماعة، كان أهمها الأحكام القضائية الصادرة ضد قياداتها الجماعة، وكذلك فقدان الجماعة دعم الدول الأجنبية لها.
أما على مستوى حزب النور السلفي، فقد تأثر بسقوط الإخوان كذلك رغم إعلانه تأييد الدولة المصرية، والثورة المصرية في 30 يونيو 2013، حيث فشل في حصد المقاعد المتوقعة، خلال الانتخابات النيابية الأخيرة.
إحباط
وعن وضع جماعات الإسلام السياسي في مصر خلال العام، قال القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية الخبير بشؤون الجماعات الجهادية طارق أبو السعد، إن العام 2015 كان محبطًا جدًا لجماعة الإخوان، حيث ظهرت الخلافات الداخلية والانشقاقات، إضافة إلى الإخفاقات المتعددة على كل المستويات، حيث فشلت الجماعة على أكثر من مسار سواء كان المسار الدعوي أو التنظيمي أو التربوي، وكذلك على المستوى الدولي، فقد فقدت الجماعة كل علاقاتها الدبلوماسية.
التي كانت تعتمد عليها في مرحلة من مراحل الصراع مع الدولة المصرية، متابعًا أن العام 2015 حمل الكثير من أحكام الإعدام على القيادات الهامة، وإلقاء القبض على الكثير من القيادات، التي كان معولًا عليها تنظيم العمل الداخلي، مثل عبد الرحمن عبد البر، ومحمود عزت، وتقويض اقتصادات الجماعة، من خلال إلقاء القبض على رجل أعمال الجماعة حسن مالك.