شهد العام 2015 العديد من الأحداث التي وضعت القضاة المصريين بين أكثر الفئات المستهدفة مع رجال جهاز الشرطة ورجال القوات المسلحة المصرية خلال العام الماضي، على أيدي الجماعات الإرهابية والمتطرفة. وكان أبرز تلك العمليات الإرهابية استهداف النائب العام هشام بركات واغتياله.وفي 18 من يناير الماضي، نجا رئيس نيابات شمال المنيا المستشار محمد أبوالحسن من محاولة اغتيال أثناء توجهه إلى مكتبه. وفي 22 يناير الماضي، ألقى مجهولون قنبلة على فيلا المستشار خالد محجوب، قاضي القضية المعروفة إعلامياً بـ «قضية وادي النطرون».

وفي يوم 11 من نفس الشهر، أحبطت قوات تأمين إحدى محاكم الجيزة، محاولة تفجير المحكمة، حيث تم العثور على قنبلة داخلها. وفي العاشر من مايو، تم استهداف رئيس محكمة جنايات الجيزة، معتز مصطفى خفاجي، بثلاث قنابل بدائية، فوقع ثلاثة جرحى. وفي 16 مايو، تم استهداف سيارة تقل 3 قضاة في شمال سيناء حيث اعترض طريقهم إرهابيون وأطلقوا عليهم النار، فتم قتل القضاة الثلاثة والسائق .

وقضى النائب العام المصري هشام بركات في 29 يونيو في تفجير إرهابي وقع بالقرب من الكلية الحربية في محافظة القاهرة.

وفي 24 نوفمبر قتل مسلح ومفجران انتحاريان أربعة أشخاص في هجوم على فندق "سويس إن" بشمال سيناء كان يقيم به قضاة من اللجان المشرفة على الانتخابات. وقتل قاضيان في الهجوم الإرهابي.