حين يكبل القيد الأحلام، وتحجب أسوار السجن شموس الأحبة، وتنهش برودة السجان دفء العائلة، وتحرم الأم من الاحتفال بميلاد ابنها، وتكوى قلوب العائلة بالفراق القسري، تكون أنتَ في فلسطين، قابعاً في سجن الاحتلال الإسرائيلي العنجهيّ الغاشم.
احتفلت عائلة الأسير جلال كايد القطب من القدس المحتلة، أمس الأحد، بيوم ميلاد ابنها الأسير أمام سجن «جلبوع»، لتوصل رسالة إلى الاحتلال مفادها أن السجون لا تنسينا ميلاد أبنائنا، وأن ميلادهم سيتجدد يوم حريتهم، ورسالة للعالم أن الاحتلال يحرم العوائل من أبنائها دون سبب. يشار إلى أن جلال معتقل منذ بداية عام 2013، وحكمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عليه بالسجن الفعلي 13 عاماً، بتهمة محاولة القتل.