تعثر تنفيذ اتفاق لخروج أربعة آلاف مسلح ومدني، بينهم عناصر من تنظيم داعش، من ثلاث مناطق جنوبي العاصمة السورية، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن «اتفاق خروج المسلحين من جنوبي دمشق ما زال قائماً».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن عملية خروج المسلحين «جمدت، بسبب أمور لوجستية تتعلق بصعوبة تأمين الطريق المؤدي إلى نقطة التسلم في ريف حمص الشرقي وريف حماة الشرقي». وأشار إلى سبب ثانٍ، يتمثل بطلب مقاتلي «جبهة النصرة» التوجه إلى إدلب بدلاً من ريف حلب الشمالي.
وفي الأثناء، قُتل 71 عنصراً على الأقل من قوات النظام والفصائل في معارك عنيفة بين الطرفين سبقها تفجير انتحاري في بلدة باشكوي في حلب.
وإلى ذلك، قالت مصادر عسكرية سورية موالية ومعارضة إن جيش الإسلام أطلق صواريخ باتجاه محطة الكهرباء الرئيسة بدمشق، ما أدى إلى تدميرها وإغراق معظم أرجاء دمشق في الظلام.
