أعلنت حكومة إقليم كردستان عن توجه وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني، أمس، إلى أنقرة، لبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داوود أوغلو.

وقال السكرتير الصحافي لرئيس وزراء إقليم كردستان سامي أركوشي للموقع الرسمي لحكومة الإقليم إن «رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني توجه إلى مدينة إسطنبول التركية»

وبخصوص جدول أعمال الزيارة، قال أركوشي: «من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء اجتماعاً مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء التركيين، لبحث العلاقات الثنائية بين تركيا وإقليم كردستان وسبل تعزيزها في شتى المجالات، فضلاً عن بحث الأوضاع في المنطقة وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك».

وتأتي زيارة رئيس وزراء إقليم كردستان عقب زيارة قام بها رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى تركيا في وقت سابق الشهر الجاري.

وإلى ذلك، رد المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود على التصريحات الروسية التي أفادت بأن الإقليم يبيع نفط تنظيم داعش، واعتبرها اتهامات «ظالمة ومشوهة للحقائق»، فيما أكد أن هناك أسطولاً من الشاحنات التي تنقل نفط كردستان إلى المصافي التركية من خلال معبر إبراهيم الخليل لتكريرها أو بيعها، بعدما قطعت الحكومة الاتحادية حصة الإقليم من الموازنة.

وقال محمود، في تصريح صحافي، إن «آلاف الشاحنات تستخدم معبر إبراهيم الخليل إلى ومن تركيا لنقل البضائع إلى العراق وإقليم كردستان، فضلاً عن أسطول شاحنات تنقل نفط كردستان إلى المصافي التركية لتكريرها أو بيعها»، لافتاً إلى أن «هذه العملية جاءت بعد أن قطعت الحكومة الاتحادية العراقية حصة الإقليم من الموازنة منذ سنتين».

وأضاف محمود أن «الروس يعلمون جيداً أن كردستان وشعبه وقواته المسلحة تقاتل تنظيم داعش الإرهابية على حدود تمتد أكثر من ألف كيلومتر، وحررت أكثر من 95 في المئة من الأراضي التي احتلها التنظيم في الإقليم»، متسائلاً: «كيف سيسمح إقليم كردستان باستخدام أراضيه لنقل نفط مزعوم».

وكانت هيئة الأركان الروسية العامة نشرت صوراً فضائية لمناطق في محيط مدينة زاخو الحدودية الواقعة بأقصى شمالي العراق، تُظهر وجود قرابة 12 ألف ناقلة نفط في الشريط الحدودي بين العراق وتركيا، قيل إنها تنقل نفط تنظيم داعش إلى تركيا بغرض بيعه.