تنطلق اليوم الجولة الثانية للاجتماع السداسي لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، بحضور وزراء الخارجية والري للدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، وتعقد على مدار يومي 27 و28 ديسمبر الجاري بالعاصمة السودانية الخرطوم.
ووفقًا لما أكده الناطق باسم ملف سد النهضة، الدكتور علاء ياسين فإن إثيوبيا طلبت خلال الجولة السابقة من الاجتماع السداسي، التي عقدت في 11 و12 ديسمبر الجاري مهلة للرد على الشواغل المصرية المتعلقة بسد النهضة، التي استعرضها الجانب المصري، خلال هذا الاجتماع، ومن ثم تم تحديد موعد لجولة ثانية للاجتماع السداسي.
في سياق متصل، اتهم مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد جهات، لم يسمها، بالسعي لزعزعة الاستقرار بين السودان، ومصر، ودعا إلى تفويت الفرصة على من أسماهم المتربصين بنسف العلاقات بين البلدين. وقال حامد خلال لقائه الوفد الشعبي المصري، الذي يزور الخرطوم إن العلاقات بين السودان ومصر يجب أن تكون «شعبية شعبية»، وطالب بألا تكون خاضعة للمصالح السياسية..
وحث شعبي البلدين بحراسة هذه العلاقات لا الحكومات، وأكد التزام السودان التام باتفاقية الحريات الأربع الموقعة بين مصر والسودان. وشدد حامد على أن السودان قدم كثيراً، من أجل الحفاظ على هذه العلاقة، وأضاف أن مصر هي الدولة الوحيدة، التي ربطها السودان بطريقين قوميين.