قتل قائد ما يعرف بجيش الإسلام زهران علوش وعدد من قيادات التنظيم، في غارة جوية بعشرة صواريخ على ريف دمشق. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان والمعارضة السورية مقتل علوش. وقال المرصد نقلاً عن مصادر قيادية في جيش الإسلام، إن علوش قتل مع خمسة من قادة جيش الإسلام، «أحدهم قيادي أمني، من جراء قصف من قبل طائرة حربية بضربات جوية عنيفة استهدفت اجتماعاً لهم بغوطة دمشق الشرقية، أثناء التحضير لتنفيذ هجوم على مواقع لحزب الله اللبناني وقوات النظام». ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن مصادرها، أن الغارة أدت كذلك إلى مقتل نائب علوش، إضافة إلى عدد من قادة التنظيم.
بدوره، أعلن التلفزيون السوري الرسمي مقتل علوش في الغارة. وأشار إلى أن الاجتماع الذي تم استهدافه كان يضم زعماء لأحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام.
في سياق آخر، تشهد ثلاث مناطق جنوبي دمشق، اليوم، خروج نحو أربعة آلاف مسلح ومدني منها، في اتفاق غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية تنطبق مفاعيله على تنظيم داعش.
وينص الاتفاق، على خروج هؤلاء المسلحين وعائلاتهم ومدنيين آخرين راغبين بالمغادرة من مناطق الحجر الأسود والقدم واليرموك جنوب العاصمة دمشق إلى الرقة ومارع. وينص الاتفاق في مرحلته الثانية على «إزالة السواتر الترابية وتسوية أوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وتأمين مقومات الحياة وعودة مظاهر مؤسسات الدولة وتحصين المنطقة ضد الإرهاب».
